• 13 يناير 2014
  • الشرق الأوسط

’طاقة’ تعقد مؤتمراً صحفياً حول أول سباق للسيارات الكهربائية – الهجينة

أبو ظبي، الإمارات العربيّة المتَّحدة، في — يناير 2014:  عقدت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة، ’طاقة’، في الغاليريا مول في مربعة الصوة بجزيرة المارية اليوم، مؤتمراً صحفياً أعلنت فيه عن تفاصيل حول الفرق والسيارات المشاركة في أول سباق من نوعه للسيارات الهجينة_الكهربائية في منطقة الخليج الذي سيقام على مضمار سيارات منتجع الفرسان الرياضي الدولي في أبو ظبي في الفترة الواقعة ما بين 29-31 يناير من العام الحالي.ويستقطب السباق، الذي يجري تنظيمه بالتعاون مع المعهد البترولي ومؤسسة “جلوبال إي إي إي” الأميركية وبدعم من مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، مشاركة أكثر من 120 طالبا وطالبة موزعين على 11 فريقاً من المعهد البترولي في أبوظبي، وجامعة الإمارات، وجامعة أبوظبي، ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة خليفة، وجميعها في أبوظبي، والكلية التقنية بنزوى في سلطنة عمان، وكلية الدراسات التقنية في الكويت وجامعة قطر.وأكد الدكتور سيف الصيعري، الرئيس التنفيذي لقطاع حلول الطاقة، التزام شركة ’طاقة’ بدعم المهندسين الشباب في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتشجيعهم على الابتكار والتطوير في مجال تقنيات الطاقة البديلة. وأضاف: “يلعب جيل الشباب من المهندسين دوراً حيوياً في تطوير الاقتصاد المستدام في الإمارات والمنطقة، ويتيح هذا الحدث الفرصة لطلاب الهندسة لتطبيق ما تعلموه خلال الدراسة النظرية في بيئة تنافسية”.من جانبه شدد نبيه البدوي، العضو المنتدب لمؤسسة “جلوبال إي إي إي” على أن تأهيل الطلبة الجامعيين يعزز من فرص حصولهم على العمل، وأضاف: “يعمل الطلبة عادة في المختبرات، لكنهم لم يعيشوا تجربة حقيقية كهذه للمشاركة في تصميم سيارة تمنحهم الخبرة العملية، وهذا ما سيمنحهم ميزة تجعلهم محط جذب الشركات التي تفضل توظيف مثل هؤلاء الأشخاص الذين يتمتعون بهذا النوع من الخبرة، خبرة العمل ضمن فريق وإنجاز المهام في إطار زمني محدد يلزمهم بالتأكد من أن جميع الخطوات تتخذ بالترتيب الصحيح وفي الوقت المناسب وفي إطار الميزانية المحددة”. وأضاف البدوي أن هذا السباق “يساهم في إعداد جيل جديد من المهندسين المهتمين بكفاءة الطاقة الذين يشكلون إضافة قيمة لأية شركة تقوم بتوظيفهم. فالطلبة الذين يشاركون في هذا النوع من المسابقات يجدون فرص عمل متميزة لدى الشركات التي تضع كفاءة الطاقة في أولوياتها، ومن الجهات التي قامت بتوفير فرص عمل للمشاركين في مسابقات سابقة من هذا النوع وكالة ناسا”. وقال الدكتور فهد المسكري، الأستاذ المساعد في المعهد البترولي: “بوصفنا المضيفين والمشاركين في تنظيم هذا السباق المتميز، إلى جانب مشاركتنا بثلاثة فرق من طلبتنا، إنه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا أن نقف هنا مع ’طاقة’ اليوم لنعلن إطلاق هذا الحدث ولنكشف النقاب عن إحدى سياراتنا المشاركة في السباق. كما يسرنا الترحيب بجميع الفرق المشاركة ونتمنى للطلبة التوفيق والنجاح”. وأكدت رقية النعماني، طالبة السنة الأخيرة في الهندسة الميكانيكية في المعهد البترولي بأبوظبي، وهي مشاركة ضمن فريق من طالبات المعهد أن إقامة مثل هذا السباق في أبوظبي يعزز صورة الإمارات كواحدة من الدول المتطورة في العالم ويسلط الضوء على الجهود التي تبذلها للحصول على مصادر الطاقة البديلة. وقالت النعماني: “نريد أن نثبت أن ابنة الإمارات قادرة على تحقيق التفوق في جميع المجالات والوقوف إلى جانب الرجل في تحقيق نهضة البلاد وازدهارها. وكذلك بالنسبة لنا كفريق، تتيح لنا المشاركة في السباق فرصة تطبيق ما تعلمناه من معلومات نظرية خلال فترة الدراسة، إلى جانب متعة العمل ضمن فريق والاستفادة من ترسيخ روح التعاون والعمل الجماعي لدينا وتبادل المعرفة فيما بيننا. نتطلع لرؤية نتيجة عملنا الدؤوب الذي قمنا به لتصميم السيارة ولتحقيق الفوز في السباق”. هذا وتتكون الفرق المشاركة من سائقين وفنيين يتنافسون جميعهم في سباق سيارات هجينة خفيفة الوزن  تتسع لسائق واحد ومصممة وفقاً لأفضل معايير السلامة. وتم تزويد الفرق بجميع المعدات اللازمة لتصميم وتطوير سيارات السباق لتكون أكثر سرعة وكفاءة في استخدام الطاقة، حيث يحتاج كل فريق للتفكير بالطريقة الأفضل لتصميم المحرك من أجل زيادة مدى المسافة التي تقطعها السيارة. – انتهى -للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع:
قسم العلاقات الإعلامية في شركة “طاقة”، أبوظبي.
ألان فيرتانين
رئيس قسم الإعلام
هاتف: 4894 691 2 971+
هاتف متحرك: 2717 685 56 971+
البريد الإلكتروني:Allan.Virtanen@taqa.com نبذة عن شركة أبوظبي الوطنية للطاقة  “طاقة “:
شركة “طاقة” هي شركة طاقة عالمية مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، وتمارس نشاطاتها في 11 بلداً تتوزع على أربع قارات.
تحرص “طاقة” على اعتماد مبادئ السلامة والاستدامة في إدارة عملياتها التي تتم وفق أرقى المعايير الأخلاقية، وتتبنى استراتيجية تتماشى مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، التي تعد بمثابة خارطة طريق لتأسيس اقتصاد مستدام يقوم على المعرفة.
تركز نشاطات “طاقة” على مصادر الطاقة التقليدية، والطاقة البديلة، وتحلية المياه، والتنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما، وتشغيل أنابيب النفط، وتخزين الغاز. وتتوزع مشاريع “طاقة” في كندا، وغانا، والهند، والعراق، والمغرب، وهولندا، وسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية.قسم العلاقات الإعلامية في المعهد البترولي
أحمد راشد الراشدي
مدير العلاقات العامة
هاتف: 26075500 971+
هاتف متحرك: 6666 800 55 971+
aalrashed@pi.ac.ae
نبذة عن المعهد البترولي:
تأسس المعهد البترولي، جامعة ومركز أبحاث، في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2001 ليكون  مؤسسة عالمية المستوى في مجالي الهندسة وأبحاث الطاقة. يحتضن المعهد حالياً 1200 طالباً، 200 من أعضاء الهيئة التدريسية، وقد أصبح خلال فترة قصيرة من المؤسسات التعليمية والبحثية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط.
يحظى المعهد بدعم ورعاية العديد من كبرى الشركات منها شركة أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك)، وأربع شركات نفط عالمية هي: شركة BP ، وشل وتوتال وشركة التطوير النفطي اليابانية.
يتضمن مبنى المعهد مختبرات حديثة ومجهزة وقاعات صفوف، كما سيضم قريباُ مركز أبحاث من المتوقع أن يتم افتتاحه في العام 2014.

Subscribe to Taqa Global.