• 16 يناير 2020
  • الشرق الأوسط

تعزيزاً لكفاءة واستدامة الطاقة “أبوظبي الوطنية للطاقة” و”ليك دايموند” يوقعان اتفاقية شراكة لاستخدام تقنية بث حزم الطاقة الليزرية لاسلكياً

التقنية الجديدة تعتمد على الماس الصناعي المنتج مخبرياً، وستساعد على خفض التكاليف وتعزيز كفاءة واستدامة الطاقة في المغرب

أبوظبي، الإمارت العربية المتحدة؛ 15 يناير 2019: أعلنت “أبوظبي الوطنية للطاقة” (طاقة)، الشركة الرائدة عالمياً في قطاع الطاقة والمياه والتي تمتلك أصولاً في 11 دولة حول العالم، عن توقيع اتفاقية شراكة مع شركة “ليك دايموند” (LakeDiamond)، الرائدة في إنتاج الماس الصناعي للتطبيقات الصناعية عالية التقنية، وذلك لخفض تكاليف البنى التحتية في قطاع الطاقة وتعزيز آلية توزيع الكهرباء بشكل آمن ومستدام.
ووقّع الاتفاقية كل من سعيد حمد الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة “طاقة”؛ والدكتور باسكال جالو، الرئيس التنفيذي لشركة “ليك دايموند” خلال أعمال “القمة العالمية لطاقة المستقبل” في أبوظبي. وهي تهدف إلى تحسين نظام نقل الطاقة إلى الشبكة لدى شركة “طاقة” في المغرب باستخدام تقنية توليد حزم الطاقة من “ليك دايموند”، والخلايا الكهرضوئية لتعزيز الوصول إلى الطاقة الكهربائية في واحدة من أهم أسواق الشركة، فضلاً عن خفض التكاليف بشكل عام.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور باسكال جالو، الرئيس التنفيذي لشركة “ليك دايموند”: “تعدّ هذه الاتفاقية قفزةً نوعية في قطاع الطاقة على الصعيد التكنولوجي، ونتطلع بفارغ الصبر إلى التعاون مع شركة ’طاقة‘ ضمن هذه المبادرة المبتكرة لبناء مستقبل أفضل لقطاع توزيع الطاقة المستدامة”.
وفي إطار هذه الاتفاقية، ستحرص شركة “طاقة” على دعم نظام نقل الطاقة إلى الشبكة في المغرب لتوزيع الطاقة الكهربائية التي يتم نقلها لاسلكياً باستخدام أشعة الليزر التي تعتمد على الماس الصناعي المنتج مخبرياً والألواح الشمسية عالية الطاقة. وسيساهم الماس الصناعي في تعزيز قوة بث أشعة الليزر لمسافات طويلة بما يضمن تشغيل الخلايا الكهروضوئية للألواح الشمسية. ومن خلال تقنية الليزر هذه، ستتمكن شركتي “ليك دايموند” و”طاقة” من نقل الطاقة بكفاءة أكبر بدلاً من اعتماد طرق تقليدية قائمة على الأسلاك وباهظة التكلفة.
وتهدف استراتيجية “طاقة” لعام 2019 إلى تعزيز كفاءة وأداء جميع أصولها في قطاعات الطاقة والمياه والنفط والغاز من خلال تبنّي تقنيات مبتكرة. كما تجسّد هذه الشراكة مع “ليك دايموند” طموح شركة “طاقة” في التركيز على تحقيق الاستدامة وزيادة حصتها من مصادر الطاقة المتجددة. وبحلول عام 2030، تتطلّع “طاقة” المدرجة في سوق الأسهم إلى تعزيز حصة أصولها في قطاع الطاقة المتجددة لتصل إلى 10%.
وبدوره، قال سعيد حمد الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة “طاقة”: “تلتزم ’طاقة‘ باستكشاف أحدث التقنيات لتعزيز كفاءة أدائها والمساهمة في تنويع مصادر الطاقة المستدامة. وستثمر شراكتنا مع ’ليك دايموند‘، بدءاً من دولة المغرب، عن خفض التكاليف وتسليط الضوء على مدى أهمية تقنية الليزر وفوائدها لا سيما مع إمكانية إعادة تطبيقها في أصول أخرى”.
ونجحت “ليك دايموند” باختبار تقنية توليد حزم الطاقة بعد إجراء اختبارات لتزويد طائرات الدرون بالطاقة ضمن برنامج الدعم لمكتب الفضاء السويسري الهادف لنقل الطاقة للأقمار الصناعية. وتستخدم الشركة عملية ترسيب الأبخرة الكيميائية لصناعة الماس، وهذه طريقة تضمن أعلى درجات النقاء وإمكانية إعادة الإنتاج.

حول “طاقة”
شركة “طاقة” هي شركة طاقة عالمية مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، وتمارس نشاطاتها في 11 بلداً تتوزع على أربع قارات.
وتحرص “طاقة” على اعتماد مبادئ السلامة والاستدامة في إدارة عملياتها التي تتم وفق أرقى المعايير الأخلاقية، وتتبنى استراتيجية تتماشى مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، التي تعد بمثابة خارطة طريق لتأسيس اقتصاد مستدام يقوم على المعرفة.
وتركز نشاطات “طاقة” على مصادر الطاقة التقليدية، والطاقة البديلة، وتحلية المياه، والتنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما، وتشغيل أنابيب النفط، وتخزين الغاز، وتتوزع مشاريعها في كندا، وغانا، والهند، والعراق، والمغرب، وهولندا، وسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية.
حول “ليك دايموند”
تعد “ليك دايموند” من الشركات العالمية الرائدة في إنتاج الماس الصناعي المنتج مخبرياً للتطبيقات الصناعية عالية التقنية. وتأسست في عام 2015 في سويسرا. وتستند في أعمالها إلى أعوام من البحث في “المعهد الفدرالي للتكنولوجيا” في لوزان، حيث تقوم بتطوير المفاعلات القادرة على إنتاج ماس عالي النقاوة، واستكشاف التطبيقات الصناعية المحتملة ذات التقنيات المتطورة، وذلك من خلال فريق مميز يضم باقة من أشهر وأفضل الخبراء في قطاعات الفيزياء والصناعة وعلوم الكمبيوتر والتسويق والتمويل.
وتعمل مفاعلات ترسيب الأبخرة الكيميائية بالموجات الكيميائية الصغرى (MCVD) في “ليك دايموند” على إنتاج أجود أنواع الماس في العالم، والذي يتناسب مع التطبيقات الصناعية الأكثر طلباً، وذلك بفضل التقنية الدقيقة المستخدمة. وإن المواصفات التي ينطوي عليها هذا النوع من الماس يوفر تطبيقات جديدة لها خارج سوق المجوهرات، مثل الأجزاء الميكانيكية الدقيقة، وبث حزم الطاقة الليزرية، وترنزستورات عالية الطاقة، وأجهزة الكشف المغناطيسي. كما تمتلك “ليك دايموند” بعض حقوق الملكية الفكرية (براءات اختراع وشهادات اعتماد)، والخبرة الفنية، التي تعتبر من أهم المزايا التنافسية في أسواق التقنيات المتطورة. ويعمل لديها حالياً 20 موظفاً.
للتواصل: جيروم بايل: 41788787826+ | jerome.bailly@lakediamond.ch | lakediamond.ch | تويتر: https://twitter.com/LakeDiamond | لينكد إن: https://www.linkedin.com/company/lakediamond | ميديوم: https://medium.com/@LakeDiamond | يوتيوب: link

Subscribe to Taqa Global.